كارل فريديريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي شوبارد
شغوف بابتكار ساعات مترفة ذات تقنيات عالية وغايات إنسانية

This slideshow requires JavaScript.

عند إلقاء نظرة على إنجازات وابتكارات كارك فريديريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي دار شوبارد، تجزم بأن هذا الرجل وُلِد ليعمل فـي مجال صناعة الساعات والمجوهرات الفاخرة. ففـي عام 1980، عندما كان كارل فريديريك يبلغ من العمر 22 عامًا فقط، صمّم أول ساعة رياضية من المعدن تحمل علامة شوبارد، إنها ساعة سانت موريتز، التي ابتكرها ليرتديها على منحدرات جبال الألب السويسرية. وهكذا توالت الابتكارات ورسّخت علامة شوبارد اسمها بقوة فـي عالم الساعات الفاخرة. ولم يقتصر عمل كارل فريديريك على ابتكار الساعات والمشاركة فـي إدارة الشركة العائلية، بل عمل دوماً على تطوير عالم صناعة الساعات فأنشأ فـي عام 2005، مؤسسة مستقلة ومُصدّقة للساعات السويسرية الفاخرة تُدعى Fleurier Quality Foundation، كما أنه أسّس بعد عامٍ واحدٍ، متحف الساعات L.U.C.EUM فـي فلورييه فـي سويسرا.

سُنحت الفرصة لمجلة «رجال» لمقابلة هذا الرجل المميّز إثر دعوة موجّهة من عائلة شوفوليه لاكتشاف ساعة «Alpine Eagle» الجديدة فـي غشتاد، سويسرا، خلال شهر  يوليو الماضي، وهناك أجرينا مقابلة مع كارل فريديريك الذي أخبرنا عن الابتكارات الجديدة، وعن الرؤية التي يُشاركها مع عائلته عبر الأجيال.

ولكن قبل الخوض فـي تفاصيل المقابلة، لا بدّ من التوقف عند أبرز المحطّات فـي حياة هذا الرجل المميّز والتعرّف أكثر على شخصيته.

خبرة فـي عالم صناعة الساعات الفاخرة

وُلد كارل-فريديريك شوفوليه عام 1958  فـي بفورتسهايم وعاش هناك حتى سن الـ 15 عامًا. كان والداه كارل وكارين شوفوليه، رائدا أعمال ألمان على رأس شركة صناعة الساعات Eszeha، ومقرها فـي بفورتسهايم، وقد استحوذا على دار شوبارد السويسرية عام 1963. ومنذ ذلك الوقت  وزّعت العائلة وقتها بين ألمانيا وسويسرا.

فـي سن الـ 15، غادر كارل فريديريك ألمانيا متوجهاً إلى سويسرا والتحق بالمدرسة الدولية فـي جنيڤ (Ecolint)، مع شقيقته كارولين. فـي عام 1973، عمل فـي التدريب المهني مع صائغ فـي جنيڤ، قبل أن يدرس فـي كلية الأعمال والاقتصاد (HEC Lausanne).

انضم كارل فريديريك شوفوليه إلى شوبارد فـي الثمانينيات،  وقضى فترات فـي جميع الأقسام. فـي سن الـ 22، صمّم أول ساعة رياضية للشركة. وفـي عام 1996، أسس مصنعاً مخصّصاً حصرياً لإنتاج حركات ميكانيكية عالية الدقة فـي فلورييه فـي فال دو ترافـير.

فـي عام 2001، أصبح كارل فريديريك وشقيقته كارولين رئيسين مشاركين للشركة. بعد أن استلما المسؤولية من والدهما كارل شوفوليه الثالث، وقد عملا معاً وبجهد على مدى عقدين من الزمن لتحويل الشركة إلى إمبراطورية للساعات والمجوهرات عالية القوة كما هي اليوم.

أسس كارل فريديريك شوفوليه وميشيل بارميجياني مؤسسة فلورييه كواليتي، وهي هيئة مستقلة لإصدار شهادات الساعات. تم إنشاء علامة الجودة Fleurier، التي تصدق بشكل خاص على التصنيع السويسري بنسبة 100 فـي المئة، فـي عام 2005. فـي عام 2006، افتتح كارل فريديريك متحف الساعات L.U.CEUM فـي فلورييه. أما اليوم فـيتولى كارل فريديريك مسؤولية إدارة التصنيع فـي شوبارد، كما يتولّى قسم الساعات الرجالية  وجميع جوانب إدارة الأعمال، بما فـي ذلك التسويق والإعلان.

وأثناء سعيه لإثراء المجموعة فـي متحف الساعات فـي L.U.C.EUM، اكتشف كارل-فريديريك تاريخ صانع الساعات فرديناند بيرثود (1727-1807). فعمل للاستحواذ على علامته التجارية فـي عام 2006، وسجل الاسم التجاري تحت Chronométrie Ferdinand Berthoud فـي عام 2013 وأطلقه فـي عام 2015.

فـي عام 2016، مُنح كارل-فريدريش جائزة Aiguille d’Or  «اليد الذهبية»، وهي أعلى وسام يمنحه Grand Prix de l’Horlogerie فـي جنيڤ لساعة Ferdinand Berthoud. فـي نوفمبر 2017، فاز بالجائزة نفسها لساعة شوبارد L.U.C Full Strike.

وشغف فـي عالم سباق السيارات

يجمع كارل فريديريك أيضًا السيارات القديمة، وهو شغف يتقاسمه مع والده. فـي عام 1987، اكتشف كارل فريديريك سباق Mille Miglia، وهو رالي كلاسيكي للسيارات يمتد من بريشيا إلى روما. حيث خاض وأكمل هذا السباق الذي يمتد على طول 1600 كلم مع والده للمرة الأولى. فـي العام التالي، أقام شراكة بين شوبارد وميل ميليا، وأصبحت الشركة الراعي الرسمي للسباق. منذ ذلك الوقت، شارك فـي كل نسخة، غالبًا مع سائق السباقات جاكي إيككس. وبعد بضع سنوات،  أنشأ المزيد من الشراكات مع Grand Prix de Monaco Historique ومع Porsche Motorsport.

This slideshow requires JavaScript.

وعندما لا يكون مشغولاً فـي قيادة تطوير ساعات الجيل التالي للشركة أو التخطيط لشؤون مجوهرات السجادة الحمراء فـي مدينة «كان»، يمكنك أن تجد كارل فريديريك يسترخي فـي الشاليه السويسري التقليدي فـي الجبال المغطاة بالثلوج فـي غشتاد فـي سويسرا.

Alpine Eagle أكثر من مجرّد ساعة

فـي عام 2019 وبجهود كارل-فريدريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي دار شوبارد مع عدد من الخبراء والمهتمين بجبال الألب تأسست مؤسسة «نسر جبال الألب» (Alpine Eagle Foundation)، ويركّز المشروع الأساسي للمؤسسة على إعادة إطلاق النسر أبيض الذيل فـي السهول المحيطة ببحيرة جنيڤ، بالإضافة إلى متابعة أهداف أخرى على نطاق أوسع تهدف إلى زيادة الوعي وحشد الدعم لاتخاذ إجراءات فعلية تخص كامل كتلة جبال الألب ومنظومة البيئة الحيوية فـيها.

وتعتبر جبال الألب من أهم مناطق البيئة الطبيعية والحيوية على ارتفاعات عالية فـي القارة الأوروبية، وموئلاً للحياة والتقاليد العريقة فـي القارة، لذلك يجدر حمايتها والحفاظ عليها. ومن هذا المنطلق، تشكّل حماية هذه المناطق ذات البيئة الطبيعية الغنية والفريدة جزءًا من أعمال مؤسسة «نسر جبال الألب».

 

وتشكّل سلسلة جبال الألب أكبر نظام بيئي يمتد فـي القارة الأوروبية على مساحة تغطي العديد من البلدان المتقدّمة والشعوب المترابطة فـيما بينها، بيد أن سفوح هذه السلسلة الجبلية الحية تخضع لضغوطات لا تُعدّ ولا تُحصى، ولذلك اتخذت مؤسسة (Alpine Eagle Foundation) شعار «الحفاظ على جبال الألب» كهدف إنسانيّ واضح ومحدّد.

This slideshow requires JavaScript.

ودعماً لمؤسسة مكرّسة لحماية الحيوانات والنباتات فـي جبال الألب، أطلق كارل فريديريك شوفوليه مجموعة ساعات Alpine Eagle التي لاقت نجاحاً واسعاً وهو اليوم يُغنيها بإصدارين جديدين يتميّزان بميناء بديع بلونه الأخضر الداكن (Fir Green)، وصنع الإصدار الأول من معدن لوسنت ستيل A223 الذي أصبح علامة شوبارد المميّزة للمتانة العالية والبريق المتقد، بينما صنع الإصدار الآخر من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، ويضبط إيقاع حركة هذا الطرازعيار (Chopard 01.01-C) الذي وثّقت دقته وصودق عليها بشهادة «الكرونومتر». وتماشياً مع التزام الدار بالحفاظ على نباتات وحيوانات جبال الألب، تتبرّع الدار بجزء من عائدات مبيعات هذا الموديل إلى مؤسسة  (Alpine Eagle Foundation) التي نجحت برامجها فـي إعادة إطلاق النسر أبيض الذيل فـي منطقة بحيرة جنيڤ.

مواد مستدامة ذات مصادر أخلاقية

منذ إطلاق ساعات (Alpine Eagle) فـي عام 2019، تميّزت المجموعة باختيار موادها بحيث تهدف مصادر هذه المواد إلى تعزيز الترف المستدام. وعلى هذا الأساس، طرحت العلبة الكبيرة بقطر 41 ملم لطراز هذه الساعة الجديدة فـي إصدار مصنوع بالكامل من معدن لوسنت ستيل A223، تماشياً مع النهج الأخلاقي الذي يلتزم به معمل شوبارد، علماً أن هذه السبيكة المعدنية حصرية لدار شوبارد ومصنوعة من مواد معاد تدويرها بنسبة 70 فـي المئة، كما تتميّز بتركيبة مضادة للحساسية مثل الستيل المستخدم فـي أدوات الجراحة، ما يجعلها ملائمة تماماً للاستخدام على الجلد والبشرة. كما تتميّز هذه السبيكة المعدنية أيضاً بصلابة تبلغ 223 فـيكرز، بالإضافة إلى أنها أكثر مقاومة للتآكل بنسبة 50 فـي المئة من أنواع الستيل العادي، ناهيك عن صلابتها الفريدة. وبفضل هيكليتها البلورية التي تتميّز بتجانسها الفائق، تعكس هذه السبيكة الفولاذية النقية والمبتكرة الضوء ببريق متقد وروعة لا مثيل لها.

أما الذهب الخالص المستخدم فـي إنتاج ساعات (Alpine Eagle) فـيستورد من مصادر ذات نهج أخلاقي 100 فـي المئة، وهو ما ينطبق أيضاً على جميع إبداعات الدار من الساعات والمجوهرات منذ يوليو عام 2018. تعد دار شوبارد ضمن قلة قليلة من الدور التي تمتلك مسبكاً خاصاً بها منذ عدّة عقود مضت، ما يمكّنها من التحّكم على نحو فريد فـي سلسلة القيمة الخاصة بها من أجل تقديم إبداعات تعكس عالماً أكثر تعقلاً.

كارل فريديريك شوفوليه

«أفتخر بساعة Alpine Eagle كونها تجسّد تعاون ثلاثة أجيال من العائلة»

This slideshow requires JavaScript.

للتعرّف أكثر على هذه الساعة وقصة الابتكار التي تقف خلفها كانت لنا هذه المقابلة المميّزة مع كارل فريديريك شوفوليه الرئيس الشريك فـي شوبارد.

هل يمكنك وصف الزبون النموذجي لساعة Alpine Eagle؟ هل هي تستهدف جمهوراً أصغر سناً؟

بالفعل، تستقطب هذه المجموعة من الساعات زبائن جدد ومن المحتمل أن يكونوا أصغر بقليل وليس كثيراً من زبائننا المعتادين، ولكنهم بالتأكيد زبائن مختلفـين، كما أنهم زبائن يكتشفون الآن العلامة التجارية والشركة والمجموعات الأخرى.

أعرف أشخاصًا اشتروا ساعة Alpine Eagle أولاً، ثم انتقلوا إلى باقي مجموعة  LUC.

فساعة Alpine Eagle هي نوع من أنواع الساعات التي يشتريها الزبون الذي لم يعمل على جمع الساعات منذ فترة، وهذا مشجّع لنا كثيراً، وأنا أقدّر ذلك بالفعل.

وكصنّاع ساعات، من الهام لنا اجتذاب الجيل الجديد وبناء قاعدة زبائن جديدة.

كساعة رياضية، لديكم أيضاً مجموعة Mille Miglia، هل تخطّطون لتوسيع هذا الخط ولإصدار ساعة نسائية من هذه المجموعة أيضاً، أم ستكون Alpine Eagle محط اهتمامكم؟

ثمّة الكثير من الأمور التي نحب أن نفعلها، ولكنّ الوقت  محدود. وقد قدّمنا أخيراً ساعة Alpine Eagle مع ميناء باللون الأخضر الداكن، وأعلم أن هذه السنة، وبغض النظر عن الكمية التي سنبيعها من ساعات الميناء الأخضر الداكن، فنحن لن نبيع أو نُصنّع ساعات بميناء أزرق بدلاً منها.

والأمر نفسه ينطبق على مجموعة Mille Miglia. فنحن لدينا بعض الأفكار التي نريد استكشافها، ونعمل بالفعل على ساعة Mille Miglia كلاسيكية جديدة، سيتم الكشف عنها السنة المقبلة، خلال سباق Mille Miglia، وستكون المرة الأولى التي نعيد فـيها العمل على المجموعة بأكملها. ولكن يمكنك متابعة عدد محدّد من المشاريع فحسب فـي الوقت نفسه.

ما هو الأمر الذي يجعلك أكثر فخراً؟

أكثر ما أفتخر به هو حقيقة أننا نجحنا فـي العمل على مشروع Alpine Eagle على مدار الأجيال، إذ أعمل على هذا المشروع مع  والدي وابني والعائلة بأكملها.

أعتقد أن هذا الأمر فريد من نوعه فـي عالم صناعة الساعات، وأنا سعيد جداً بالنتائج التي حصلنا عليها حتى الآن.

كيف يشارك كل من ابنك، كارل فريتز، وابنتك فـي مشروع Alpine Eagle؟

لدينا الآن عادة فـي دمج الأجيال الشابة فـي مناقشاتنا حول التصميم والتسويق. ففـي الوقت الحاضر، تدور محادثات عادية وليس اجتماعات رسمية، لأنهم لا يُعدّون حتى الآن موظفـين رسميين فـي الشركة، ولكنهم جزء من المناقشات فـي كل مرة نتحدث فـيها عن Alpine Eagle  أو حتّى عن Mille Miglia، فهم يرون جميع النماذج الأولية التي ننتجها.

ومن الهام لنا أن نأخذ آراء الجيل الشاب، ونرى ما يجذبه فـي الساعة، فلا يمكننا أن نتظاهر بأننا نعلم بكل شيء. نحن لدينا بعض الخبرة، ولكنّنا نحب أن نعرف ماذا يشعر البالغ من العمر 25 عاماً تجاه الساعة.

يرى ابني كارل فريتز أموراً مختلفة عن التي أراها، فهو يتفاهم مع أشخاص من جيله، ويعرف أكثر من ما يمكنني معرفته، ونحن نجامل بعضنا البعض بهذه الطريقة.

هناك ساعات فـي السوق تعتمد الرقم المرجعي، أنت أعطيت اسم لساعة Alpine Eagle، الذي أصبح علامة تجارية، ويحمل اسماً رمزياً، ما مدى أهمية هذا الأمر بالنسبة لك، وما هو الجانب الأخلاقي منه؟

لم أكن لأقول إن كان هذا الأمر مهماً أم لا، فهو قرار اتخذناه، بأن نعطي الساعة اسم، للإشارة لأمرٍ نود أن ندعمه. ولكنّني أعتقد أن هذا الاسم يمكنه أن يكون رسالة قوية، وربما أكثر من الرقم المرجعي.

هناك ساعات برقم مرجعي أصبحت مشهورة، ولكن من الصعب ربط رقم مرجعي بمؤسسة، وهذا كان خياراً اتخذناه.

عندما تعطي المجموعة اسمًا رمزيًا، هل تشعر أنها تصل إلى المستهلك بطريقة مختلفة؟

أجل، بالطبع.

بشأن فكرتك حول تطوير الساعة، لتُصبح فـي النهاية مصنوعة من مواد مُعاد تدويرها، كيف ستطوّرها؟ علماً أنك طوّرت سابقاً معدن لوسنت ستيل والذهب الأخلاقي؟

لو كنت أعلم الطريقة لكنت اليوم فـي صدد تقديمها. نعمل حالياً على تعزيز البحث والتطوير، فأنا لدي قسم إداري لهذا العمل، وأنا دائماً ما أدفعهم ليقدّموا لي نتائج الأبحاث لنصل لتلك النتيجة من التطوير وبالتالي زيادة استعمال المواد معاد تدويرها والموارد  ذات المصادر الأخلاقية أكثر فأكثر. ونحن نحرز تقدماً فـي هذا المجال، والأمر كله يعود للتفكير خارج الصندوق. هدفنا هو أن نواصل البحث أكثر فأكثر عن الاستدامة فـي ممارساتنا وموادنا. فالاستدامة ممكنة فـي صناعة الساعات الفاخرة، وضرورية.

ما هي إيجابيات وسلبيات العمل مع العائلة؟

يمكنني رؤية الإيجابيات أكثر من السلبيات، والبعض منها يمكن أن يجمع ما بين الإثنين. فأفراد العائلة يقولون لك الحقيقة بسهولة أكثر من الغرباء. وأعتقد أن هذا إيجابي، ولكن أيضاً سلبي، لأنه ممكن أن يؤدّي إلى جدالات. ومن كل التجارب التي خضتها، لطالما نجحنا فـي الموافقة، لأننا ننحاز إلى الهدف العام، والذي هو أن نبقى مستقلين ونواصل طريقنا الخاص وألّا نقدّم تقريراً بنتائجنا للمؤسسات المالية. فهذا بالتأكيد أمر إيجابي هائل.

ممكن أن تكون السلبيات أننّا لا نتفق دائماً، ولكن هذا يحصل فـي جميع الشركات. ولكن بما يخصّ قول الحقيقة، فهذة حسنة عظيمة.

مع استحداث ساعة Alpine Eagle بميناء أصغر، هل تعتقد أن النساء يرتدين نوعاً آخر من الساعات؟

يُعتبر قياس القطر الذي يبلغ 33 ملم هو الجواب لكل امرأة تبحث عن ساعة أخرى غير ساعة Happy Sport  فـي عالم شوبارد. فهذا عرض قوي جداً حسب رأيي.

شقيقتي كارولين تشارك فـي نقاشات ساعة Alpine Eagle، فنحن نناقش كل ابتكار جديد سوياً، مع كل أفراد العائلة.

شعرنا أن مجموعة Alpine Eagle تُمثّل عالم كارل فريديريك، بينما مجموعة Happy Sport تُمثّل عالم شقيقتك كارولين، فهل هذا صحيح؟

ليس حقاً، فزوجتي كريستين مثلاً تعمل كثيراً على ساعة Happy Sport إلى جانب كارولين. وبين الحين والآخر، تأخذان برأيي حول الميناء والعقارب وغير ذلك.

أقول لهما أحياناً أموراً لا تعجبهما، ولكن هذه الحقيقة ووجهة نظر أخرى. أعتقد أننا نتشارك فـي عملية اتخاذ القرار بأكملها، وهذا هو المهم بالنسبة لنا. فنحن لدينا آراء مختلفة، ولكنّنا منحازون للمسائل الرئيسة والاتجاه العام.

من ناحية الابتكار، كيف تقرّر كيفـية تطوير ساعات Alpine Eagle؟ هل بالاستناد إلى المبيعات أم التسويق أم الاستمرارية، ما هي عمليتك الإبداعية؟

هذا سؤال كبير. بالتأكيد أن الحفاظ على الاستمرارية والمعنى لها الخط من الساعات له أهمية كبرى. أما بالنسبة إلى تطوير حركات الساعات، فنحن لدينا مخطط للسنوات العشر المقبلة، ولكنه مخطّط قابل للتعديل بالتأكيد، لأننا نقيّم على طول الطريق، السرعة التي نتقدّم فـيها فـي كل خطوة.

Alpine Eagle

إصدارن جديدان باللون الأخضر الداكن

This slideshow requires JavaScript.

انضم إلى مجموعة (Alpine Eagle) للساعات الرياضية الأنيقة موديل جديد بقطر 41 ملم يضم إصدارين يتميزان بميناء بديع بلونه الأخضر الداكن (Fir Green)، وصنع الإصدار الأول من معدن لوسنت ستيل A223 الذي أصبح علامة شوبارد المميّزة للمتانة العالية والبريق المتقد، بينما صنع الإصدار الآخر من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، ويضبط إيقاع حركة هذا الموديل عيار (Chopard 01.01-C) الذي وثّقت دقته وصودق عليها بشهادة «الكرونومتر». وتماشياً مع التزام الدار بالحفاظ على نباتات وحيوانات جبال الألب، ستتبرع الدار بجزء من عائدات مبيعات هذا الموديل إلى مؤسسة «نسر جبال الألب» (Alpine Eagle Foundation) التي نجحت برامجها فـي إعادة إطلاق النسر أبيض الذيل فـي منطقة بحيرة جنيڤ.

يظهر لون جديد على ميناء ساعات مجموعة (Alpine Eagle)، لينضم إلى لوحة ألوانها المميّزة المشتملة على ألوان: الأزرق أليتش, والرمادي بيرنينا، والأسود الحالك. وعلى غرار هذه الألوان، استوحي اللون الأخضر الداكن من ألوان الطبيعة فـي جبال الألب، مستحضراً صورة الجبال المكسوة بالغابات الخضراء فـي فصل الصيف، بعد أن تذوب الثلوج مفسحة المجال لظهور الغطاء النباتي بلونه الأخضر الرمادي البارز.

وبفضل تصميم ميناء الساعة الذي تتفرع من مركزه خطوط على شكل قزحية عين النسر، تسهل قراءة الوقت بالساعات والدقائق والثواني بفضل العقارب ومشيرات الساعات الأنيقة المطلية بالذهب أو الروديوم والمعالجة بمادة الاضاءة الفائقة (Super-LumiNova) من الدرجة (X1) بغية ضمان وضوحها التام حتى فـي الظلام. ويظهر بين موضع الساعة 4 والساعة 5 عرض التاريخ الذي يشار إليه على قرص بلون أخضر مطابق للون الميناء بما يضمن توازن الشكل العام للساعة وتناغمها.

دقة ميكانيكية

وإيفاءً بالتزام معمل شوبارد بالدقة المعتمدة، تنبض فـي قلب هذا الموديل من ساعة (Alpine Eagle) حركة شوبارد الميكانيكية ذاتية التعبئة من عيار (01.01-C) والتي يمكن رؤيتها عبر الوجه الخلفـي لعلبة الساعة المصنوع من الزجاج الكريستالي. علماً أن هذه الحركة طوّرت فـي ورشات شوبارد لصناعة الساعات وصودق على دقتها بشهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC)، حيث تؤكد على علامة التميّز هذه كلمة «كرونومتر» الظاهرة على ميناء الساعة.

عند إتمام ملئ العيار بالطاقة ستحظى الحركة باحتياطي وافر من الطاقة يكفـيها لمدة 60 ساعة. ونظراً لأن صنّاع الساعات يسعون دائماً لتلبية أعلى معايير الدقة، فقد عمدوا لتزويد هذه الحركة أيضاً بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح للمستخدم ضبط الوقت بالثانيّة.

Alpine Eagle 33

ساعة شوبارد الرمزية بطابعها الرياضي الأنيق

This slideshow requires JavaScript.

مع انضمام علبة بحجم جديد إلى المجموعة، تستمر فصول قصة ساعة (Alpine Eagle) الرياضية الأنيقة، وكما هي الحال مع جميع الموديلات التي طرحت منذ عام 2019، تجمع هذه الإصدارات بقياس قطر 33 ملم، بين الأداء الرفـيع وروح المغامرة وبين التميّز الجمالي والتقني، لتدمجهم فـي حنايا تصميم سرعان ما أصبح أحد أكثر التصاميم اللافتة شهرة وفرادة ضمن فئة الساعات الرياضية الفاخرة. وعلى غرار الموديلات السابقة، طوّرت حركة

(Chopard 09-01.C) مع الساعة ككل ضمن ورشات شوبارد التي صنعت فـيها. ويتوافر حجم العلبة الجديد ضمن ستة إصدارات مرجعية مصنوعة من معدن لوسنت ستيل A223 والذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وتتضمن إصدارات تدمج بين استخدام كلا هذين المعدنين. وتكتمل اللمسة الجمالية النهائية فـي هذه الإصدارات الجديدة من خلال موانئها بألوانها المستوحاة من الطبيعة.

أثرت شوبارد تشكيلتها من ساعات مجموعة (Alpine Eagle) بعلبة ذات حجم جديد مصمّمة لتناسب حجم المعاصم الصغيرة. بالإضافة إلى أحجام العلب المتوافرة سابقًا ضمن المجموعة، وتضم قياسات: 36 و41 و44 ملم، تتميّز الموديلات الجديدة بعلبة يبلغ قياس قطرها 33 ملم، إلاّ أنها تحافظ على ذات الإحساس المتناغم فـيما يتعلق بالأبعاد والجاذبية العصرية التي تساهم بدورها فـي الشخصية القوية لهوية المجموعة.

قُدمت ساعة (Alpine Eagle) الجديدة بقياس قطر 33 ملم ضمن ثلاثة خيارات فـي ما يتعلق بمواد صنعها: أولها، معدن لوسنت ستيل A223 الحصري لدار شوبارد والذي يتميّز بتركيبته المضادة للحساسية وصلابته التي تفوق الستيل العادي بضعفـين وصناعته من مواد معاد تدويرها بنسبة 70 فـي المئة. وثانيها، من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، أما آخرها فمصنوع بلونين تبعاً لصنعه من كلا المعدنين السابقين، بيد أن جميع هذه الإصدارات مقاومة لتسريب الماء حتى عمق 50 متر.

كما تتوافر هذه الإصدارات مع ترصيعات بالألماس على إطار زجاج الساعة فـي كل من الإصدار المصنوع من معدن لوسنت ستيل A223 والإصدار المصنوع من معدنين. فـي حين رصّع بالألماس كلا الإصدارين المصنوعين من الذهب الوردي، وتجلى هذا الترصيع فـي أحدهما على إطار زجاج الساعة فقط، بينما ظهر ترصيع الألماس فـي الإصدار الآخر على الوصلات المركزية للسوار وعلى مؤشرات الساعات.

ويتضمن كل إصدار من الإصدارات الستة ضمن موديل ساعة (Alpine Eagle) الجديدة بقياس قطر 33 ملم موانئ بألوان مختارة بعناية لتعزيز الطابع الفريد لكل ساعة. فقد اختير اللون الأزرق «أليتش» للإصدارات المصنوعة من معدن لوسنت ستيل A223، حيث يلتقط هذا اللون البريق الأزرق المتلألئ لأكبر نهر جليدي فـي جبال الألب السويسرية. بينما زو ّدت الإصدارات المصنوعة من معدنين بموانئ باللون الرمادي «بيرنينا» الذي يستحضر لون صخور سلسلة جبال بيرنينا. أما الإصدارات المصنوعة من الذهب الوردي والمرصّعة بالألماس على إطار زجاجها فزودت بموانئ باللون الرمادي «ڤالس» الذي يستحضر الانعكاسات الفضية لأحجار الكوارتزيت فـي كنتونية جريسنس التي استخدمت فـي بناء جدران وأسقف المنازل التقليدية القديمة فـي منطقة قرية ڤالس. فـي حين أن أصدار الذهب الوردي المرصّع بالألماس على مينائه وسواره وإطار زجاجه اختير له ميناء باللون الوردي «بينك دون» الذي يذكرنا بلون السماء وقت الفجر عند بداية شروق الشمس من خلف الجبال.

إبداع وتفوق ميكانيكي فـي ورشات الدار

تحتضن كل ساعة من إصدارات هذا الموديل حركة أوتوماتيكية التعبئة بالطاقة من عيار (Chopard 09.01-C)، تنبض بتواتر 25,200 ذبذبة فـي الساعة (3,5 هرتز)، وتوفر احتياطي من الطاقة لمدة 42 ساعة. وزود هذا العيار بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح ضبط الوقت بدقة معتمدة بشهادة «الكرونومتر» للتأكيد على المتطلبات الصارمة التي تم تطبيقها على الحركات الميكانيكية المختارة لتشغيل ساعات الدار. وعلاوة على ذلك، تندرج آلية الحركة ضمن الخط (8-ligne) لتعتبر بذلك إحدى أصغر حركات الساعات فـي العالم المصادق عليها بشهادة الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC).

ساعة تصنع التاريخ

تواصل ساعة (Alpine Eagle) الجديدة بقياس قطر 33 ملم فصول القصة المميّزة التي بدأت أحداثها عام 1980 مع ساعة (St. Moritz) باعتبارها أول ساعة يبدعها كارل-فريديريك شوفوليه، الرئيس الشريك فـي دار شوبارد. وبعد قرابة أربعة عقود، تعود هذه القصة إلى الواجهة عندما تطلع كارل-فريديريك شوفوليه لتحديث ساعة (St. Moritz) وإعادة تجسيد تصميمها المميّز رغم تردده بادئ الأمر، إلا أن موقفه تغير نتيجة لإصرار ابنه كارل فريتز وقوة إقناعه؛ وبدعم سري من جده كارل، تجلت النتيجة عام 2019 فـي ساعة (Alpine Eagle) بطابعها الصارم والراقي المستوحى من عظمة طبيعة جبال الألب وفخامة جمال النسر.

وبإضافة ساعة (Alpine Eagle) الجديدة بقياس قطر 33 ملم، يتسع نطاق المجموعة ليشمل حتى الآن أربعة قياسات، هي: 44 و41 و 36 و 33 ملم. يأتي ذلك فـي أعقاب الإضافات الأخيرة التي انضمت إلى عائلة ساعات (Alpine Eagle) بما فـي ذلك، عيار التوربيون باعتباره عيار ذو تواتر مرتفع تحتضنه علبة من التيتانيوم، وعيار الكرونوغراف المزود بآلية تخميد الارتداد مصادقة ببراءة اختراع.

جبال الألب.. تراث طبيعي يجب حمايته

صورة شوبارد وجبال الألب Eagle

This slideshow requires JavaScript.

بطول 120 كيلومتر، وعرض 280 كيلومتر، مع وجود منطقة مشتركة بمساحة 190 ألف كيلومتر مربع تمتد عبر ستة بلدان، تشكّل جبال الألب ثروة حقيقية إذ تعد موطناً طبيعياً للعديد من أنواع النباتات والحيوانات. وعلى هذا الأساس وضعت مؤسسة نسر جبال الألب (Alpine Eagle Foundation) نصب عينيها هدف الحفاظ على هذه السلسلة الجبلية وجميع ما يتعلق بها؛ مثل بيئتها الطبيعية التي تعد موئلاً للحياة والتقاليد العريقة وموطناً طبيعياً لعدد من الحيوانات البرية والداجنة، مع ما تضمه من وبحيرات لا تحصى وأنهار جليدية ذات أهمية حيوية، كما أنها منبع للعديد من الأنهار الكبرى مثل أنهار الرون والراين وبو.

ومثل النسور، تواجه البيئة الطبيعية لهذه المنطقة اضطرابات غالباً ما تؤدي إلى الإخلال بتوازنها الطبيعي، وذلك نتيجة للاحترار العالمي، وتوسع العمران الذي يكتسح مساحات واسعة منها، علاوة على تراجع الأساليب الزراعية التقليدية، والزيادة المفرطة فـي أعداد السياح وشبكات الاتصالات التي تشوش صفاء هذه السلسلة الجبلية بما تشكله من حاجز طبيعي ضمن القارة الأوروبية.

2024-02-14

Cover Star: Yousef Al RefaieCreative Director & Stylist: Sarah Keyrouz Photographer: Daniel Asater Hair & Make Up Artist: Jean Keyrouz بعد أن نجح المغامر الكويتي يوسف الرفاعي فـي تدوين إسمه فـي كتاب […]

بينما يخفّف الشتاء من قبضته، يشهد عالم الموضة تحولاً آسرًا. فـي هذا الربيع، ندعوك للدخول إلى عالم تلتقي فـيه الألوان الرملية مع جاذبية البيئة الخام فـي رقصة متناغمة تمّ التقاطها […]

2024-02-13

يحيي السعوديون يوم التأسيس، الذي يحتفي بذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية، الذي يعود إلى عام 1727، ويصادف في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام. وتنظم المملكة، في إطار احتفالاتها […]

تتسارع الإستعدادات لاإنطلاقة شهر رمضان المبارك، ويواصل نجوم الدراما خلال الفترة الحالية تصوير مسلسلات موسم رمضان 2024، من أجل اللحاق بالموسم، إذ يتنافس هذا العام عدد من كبار النجوم بأعمال […]

أحرزت كوت ديفوار، الدولة المضيفة، لقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للمرة الثالثة بتاريخها بعد 1992 و2015، إثر فوزها على نيجيريا 2-1 في المباراة النهائية في أبيدجان. افتتحت نيجيريا التسجيل […]

مع‭ ‬وصول‭ ‬منتخبي‭ ‬قطر‭ ‬والأردن‭ ‬الى‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬آسيا‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬توجّهت‭ ‬الأنظار‭ ‬الى‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬النجم‭ ‬القطري‭ ‬أكرم‭ ‬عفيف‭ ‬والأردني‭ ‬موسى‭ ‬التعمري‭ ‬اللذين‭ ‬تنافسا‭ ‬وبقوة‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬البطولة،‭ ‬على‭ […]

2024-02-12

يشارك النجم المصري أحمد حلمي في موسم دراما رمضان 2024، من خلال مسلسل إذاعي، سيُذاع عبر محطة “نجوم FM“، يحمل اسم “فبركة” تدور أحداثه في إطار لايت كوميدي. هذا ويُشارك […]

يتوجه نادي إنتر ميلان، خلال الصيف المقبل إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيخوض مباراة ودية، مع الفريق الفائز بلقب كأس السوبر السعودي. وسيلعب إنتر ميلان، الفائز بالنسخة الأخيرة من كأس […]

تحت عنوان “السعودية فوق ما تتخيل”، أطلقت العلامة التجارية السياحية الوطنية السعودية “مرحباً بكم في المملكة العربية السعودية”، حملة عالمية تسويقية عالمية بالتعاون مع أسطورة كرة القدم وسفير السياحة السعودية […]

استقطب أول مهرجان لموسيقى الجاز في السعودية، جمهور واسع من النساء والرجال، ما يعكس جهود المملكة في الآونة الأخيرة للتخلص من صورتها المحافظة. وتدفق سعوديون وأجانب لحضور المهرجان ومشاهدة الفرق […]

نشرت نيتفليكس، السلسلة الوثائقية السعودية غير المكتوبة Camel Ques، التي تقدم للمشاهدين نظرة من الداخل على الدور المهم الذي تلعبه الإبل في الثقافة السعودية. ويعد هذا الفيلم ثاني مشروع رفيع […]

كشف الجناح الوطني للإمارات عن معرضه في الدورة القادمة لبينالي البندقية للفنون 2024 تحت عنوان “عبدالله السعدي: أماكن للذاكرة.. أماكن للنسيان”، والذي سيضم 8 أعمال فنية تحمل توقيع الفنان الإماراتي […]

انتهى اللقاء الذي حل فيه ريال سوسيداد ضيفاً على مايوركا، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، بالتعادل السلبي ليتأجل حسم المتأهل للنهائي لمباراة الإياب. وعلى ملعب (إيبيروستار)، فشل الفريقان […]

يشارك الممثل والمنتج الحائز على جائزة غولدن غلوب، أوسكار إيزاك، إلى قائمة النجوم المشاركين في نسخة عام 2024 من معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة MEFCC، أكبر مهرجان للثقافة الشعبية […]

حقق فريق إنتر ميلان فوزاً ثميناً على ضيفه يوفنتوس بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “سان سيرو” ضمن منافسات الجولة 23 من عمر الدوري الإيطالي لكرة القدم. […]